الخميس، 25 يونيو 2015

في شركتك، هل تستأجر أم تشتري التقنية؟

تم الحديث مرات عديدة خلال فترة الـ 12 إلى 18 شهراً الماضية عن التغير الكبيرالذي يجري حالياً في صناعة تقنية المعلومات، ليس في العالم فحسب بل في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي. وهو ما يسمى بالمنصة الثالثة – والتي تضم الحوسبة السحابية وخدمات الاتصالات المتنقلة والبيانات الكبيرة ووسائل التواصل الاجتماعي – والتي تشكل تحولاً أساسياً في التقنية، كما أنها تحدث تحولاً في طريقة التواصل بين الأفراد والشركات، وكيفية تعاونهم وكيفية الاستفادة من التقنية في أداء أعمالهم اليومية. وفي الواقع، لا نبالغ إذا قلنا أن التحول الهائل الذي نشهده اليوم يشابه التحول الذي حدث عند ظهور الحاسب الشخصي.
ويشعر الجميع بتأثيرات المنصة الثالثة في كافة جوانب تقنية المعلومات، وخاصة في مجال شراء وتأجير تقنية المعلومات.وقد بدأ بالفعل الانتشار الكبير لتبني تقنيات المنصة الثالثة في إحداث تغيير في هذه البيئة، حيث أحدثت الحوسبة السحابية وخدمات الاتصالات المتنقلة تغيراً في قطاع المعدات التقليدية التي تستحوذ على نصيب الأسد من تمويل تقنية المعلومات.
ويقوم مقدمو الخدمات نتيجة لذلك بتنويع عروضهم بما يتجاوز عروض المعدات التقليدية، حيث أصبحت البرامج والخدمات جزءا أكبر من باقة التأجير والتمويل الشاملة. ولكن ما هي الدوافع الرئيسية التي تجعل أعداد متزايدة من مشتري تقنية المعلومات يتبنون هذا النهج الجديد؟ وما هي العوامل التي يتوجب دراستها قبل جعل التأجير والتمويل جزءً أساسياً من خططهم المالية؟

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق