لايك.. معجب جديد.. عشق كبير للشركات والمؤسسات، فترى الشركات والمسوقين يتسابقون لزيادة المعجبين على صفحاتهم، حتى أصبح “زيادة المعجبين” من الأعمدة الأساسية في الخطة التسويقية الإلكترونية. المشكلة هنا، أن اللايك ليس ذا أهمية كالتي يتوقعها المسوقون، وجعل اللايك أهم جزء في خطة فيسبوك التسويقية خطأ فادح. أعرف أن الكثير منكم لا يتفق معي بهذا، لكن ما أطلبه منكم هو متابعتي لآخر المقالة، ثم احكموا بأنفسكم.
الهدف الأساسي لأي شركة على فيسبوك ليس جمع أكبر عدد من الإعجابات، فكل شركة لها هدف “تجاري”، مثل زيادة المبيعات، ترويج منتج جديد، زيادة تحميل تطبيق معين، زيادة الزيارات على موقع إلكتروني، إلخ. إستخدامك لصفحتك على فيسبوك وصرف ميزانيتك لتحقيق هذه الأهداف من خلالها، بالتأكيد هو أفضل بكثير من صرف الميزانية والوقت والجهد لزيادة الاعجابات التي على الأغلب لن تنفعك، وهذا ليس إفتائي أنا، هذا هو ما تقوله فيسبوك في مدوناتها التسويقية، مثل مدونتها الأخيرة.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق